الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

النهج القويم

النهج القويم
=====
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
ليلة 20-10-2015
6محرم 1437هـ
- مجزوء الهزج -
ألا يا ســائلي عن إعتقـادي = وأيُّ مذهبٍ إختـرتُ ديـنا ؟
أجبتُ دون شكٍ عن يقينٍ = بأهل البيت في الدين إقتدينا
نبيّ الله بالحـق محَّـمد = ويعـقبه الوصـيّ الطهـر فـيـنا
عـليّ ســيّد التقـوى رشيـدٌ = إمـامٌ مهتدي للســاجدينـا
وفاطمُ بعـده ســرّ آلهـي = ويتلوها الحسـن ثم الحسينا
فهاهم خمسةٌ أهل العباء = ويأتي بعـدُ زيـن العـابـدينـا
وهذا باقرٌ للعلم كهفٌ = وبعد الصادق موسى السجينا
ومن ثم الرضا من آل أحمد= فذاك الذي في الطوس دفينا
ويتلوه الجـواد ثم يأتي  =  عليُ الهـادي البرُّ الأمـينا
وهذا العسكري نعم الامام = ويأتي المهدي خير الآخرينا
وملئُ القلـب تبصرة ونوراً == بحمـد الله للرُشد إهتـدينا
عَرفنا الحق نهجاً مُنذ صرنا = كأرواحٍ بقت في الذر حينا
وفي التكوين من ماءٍ وتُربٍ = أفاض الباري ألطافاً علينا
بـقـايا طيـنةٍ ، منـها خُـلقـنا = مع الآل فـذا أطيـب طـينا
وفي المهدِ سُـقينا الودّ زَقـاً = لأصحاب العبا فـرضاً مُبينا
وشـايعناُ إماماً نَـصّ فـيـه == رسـول الله خير المرسلينا
اجـتباه الله لـلنـاس ولـيّـا == وسـمّاه أمـيـر المـؤمنـيـنا
وفي يـوم الغـدير جاء (بـلِّـغ) = بأمـر الله رب ّالعـالمينا
واِعلنْ بيعـة الكرار جهراً = ولا تخشَ جمـوع الجاهلينا
عـليّا والهُـداة مـن بنيـه = نواليهم الى الحشــر ؛ يقينا
ومن ناصـبهم بغضـا وبغياً = نعاديهم، ومنهم قد بـرئنا
فهـذا ديننا نهـجا قـويـما == نَـديـنُ بالـولاءِ مـذ نشأنا
وذا دين الآله دينُ رُشـد = صراطا مســتقيماً قـد علمنا
فشطّ الناس عن نهج الهداة= وخاضوا سُبل الغّي وخَوْنا
وآذَوا أحمدا بغيا وظلما = بشنّ الحرب ضد الطاهرينا
بقتلٍ تارةٍ ، والسّـم أخرى = ونـفيا في البلاد الأبعـدينا
ومَن ناصرهم ذاقوا البلاء = على مرّ العصور والسنينا
وبالرَفْضِ رمَونَا والنِفَاقِ = وَهُـم أولَى بها ظهرا وبطنا
وبالشـرك الى اليوم دعونا = عن التوحيد ما ملنا وزلنـا
وقتـلا ثــم صلباً واجهـونا == أجبناهم بصـبر لا يلـينـا
وقالوا بدعةً حبُ الحسين = فَقُلنَا بَل على الفِطرَةِ جِئنَا
غُلاَةٌ قَالـوا ؛ عُبّاد القبور = فقلنا كعبة الأحرار زُرنا
غَدَونَا نَمشِي للطَـفِّ نَفيراً = مَلاييناً زَحَفْـنا ما وَنينا
نَثَرْنَا في دُروبِ الحبّ ضَوعاً = وشوقا نابضا فينا مكينا
فَكِـد كيدك كما كاد ابن حربٍ = فـلا والله لا ننسـى حسـينا
ويبقى (يا حُسين) صوت عِزَّ = وَيَعلو إنْ بقـينا أو فَنينا
ويبقى (يا حُسين) رمز مجدٍ= الى العلياء يسمو ليس يفنى
سلامٌ يا حسين من محبٍ = يرى فيك شفيع المذنبينا
*****



الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

عنوان الإباء

عنوان الإباء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر جعفر ملا عبد علي المندلاوي
13/10/ 2015م/ 1محرم1436هـ

يا فرع نور الامامة == يا بدر ليلة تمامه
يا شفيع الشيعة في دار المقامة

** 1 **
يا علي الأكبر وعنوان الإباء = يا شبيه المصطفى والانبياء
يا ڰمر ثاني ويا نبع الوفاء = وأنت من مجد الشرف ذروة سنامه

** 2 **
أنت من هاشم رمز للمكرمات = وأنت من بيت الهدى ألغُّر الأباة
يلي ماثلت النبي بأكمل صفات= خلق وأخلاق ونفس منطق كلامه

** 3 **
يا عليّ وچم عليّ مثلك بالوجود = مستحيل الدنيا مثلك هم تجود
وانت يل جدك عليّ أكرم جدود = وأنت بالميدان چن بيدك حُسامه

** 4 **
من عليّ الكرار وارث صولته = من البطل حمـزة ماخذ نجدته
وأنت من حسين روحه ومهجته = وصرت للإيثار والنجدة علامه

** 5 **
مثل حيدر بالمعارك ظل يصول = جبل ثابت بالحرايب ما يزول
من دم الأعداء سيفه ظل هطول=بصبره حّطم مُلْك أُمية وهدّ نظامه

** 6 **
بطل ضرغام ونزل بارض الطفوف=ما تهمه جموعهم رغم الالوف
سيفه بيده ويسقي أعداءه الحتوف=رِفع سيفة والفضاأطبق ظلامه


** 7 **
جندل الأبطال فّـــرّق بالجموع = سيفه يُقطر من دماء أهل الخنوع
وچبده صاير جمرة ما يقبل رجوع= من يفر السيف ما تنشال هامه

** 8 **
إجه يم حسين يطلب قطره ماي = گله بيها اتقوه زايد على إعداي
فدوةالك يبني يبعد اهلي وضناي=الماي من كوثرعليّ بيوم القيامة

** 9 **
رَدْ على الأعداء انصار الدعّي = گال من حسين آني ومن علي
واحنه بيت الله أولى بالنبي = خَرَّس ألأصوات من نادى بكلامه

** 10 **
يا ألف وسفه على فخر الشباب = يا حسافة البدر طايح عالتراب
چنت نسخة حيدرةبيوم الضراب=ومثل حمزةبوگفته وجدّه وعمامه

** 11 **
وبعد ساعة من الدمة أفطر صيامه =  مِقطع ومخضوب بدموم الكرامه
والحشا ضامي ومايبرد ضرامه=ولحگته الآنصاروجموع النشامى

** 12 **   
راح أبو السجاد يركض من بعيد=نزل للحومة وشبگ جسم الشهيد
شاف جسمه موذر بحد الحديد = وشال من دمه وشكى لله الظلامه

** 13 **
يا آلهي إن چان في هذا رضاك = خذ دمانا والصبر حتى لقاك
استقبله المختار وگله يا هَناك = واروى چبده بكاس معطر ختامه

** 14 **
واليحبك يا عليّ لابد يفــوز = الشفاعة انحصل وعبرة نجوز
وبيك يالأكبرعلى الكوثر نحوز = وأنت حبك عليّ منجاة وسلامه


*****

عزيزة حيدره

عزيزة حيدره
========
بقلم الشاعر جعفر ملا عبد المندلاوي
13-10- 2015 ليلة 1محرم 1436

هضيمه تمشـي ميسـره == زيـنـب عزيزة حيـدره
راس العميد على الرمح = وجسمِ الكفيل على الثره
** 1 **
من نورعرش الله إعتله = نور العقيلة مسجله
والجد محمد النبي = والام زهره الفاضله
وأبوها ساقي كوثره == للكون تاج ومفخرة
** 2 **
صبرچ يبت حامي الدخيل = ما ينوصف ما له مثيل
رغـم الفواجع بالطـفـوف = مثـل الجبال وما تـميـل 
 يا فخر نور الشجرة == يا تاج كلّ مخدرَة
** 3 **
مكتــوب زينب تنفجع == وبـكربلا تصــب الدمـع
وأقمار هاشم تنخسف == وبحسين اخوها وبالسبع
أويلاه للي جــره == سلبوا حسين وعسكره
** 4 **
زينب تنادي عالولي == إن چنت حي إنظر إلي
ترضه يخوية بهالوضع == لا كافلي لا من هلي
واسمع جموع الكفره ==  يا ثار بدر وخيبره
** 5 **
وچفوف طاحت عالنهر = كسرت من احسين الظهر
يا كافلي وين الوعد == شو غبت يا نور البصر
ودموم سبع الگنطرة == تجري ويفجع منظره
** 6 **
والّي كفلها ويا الحرم = مصيوب وبعينه السهم
عباس يا راعي الشيم == معذور لو طاح العلم
والأكبر على الميسرة == أعضاء جسمه منثره
** 7 **
وليوث هاشــم بالفــلا == وانصــار كلها مكتله
من دما كل مؤمن وفي = تزهي أراضي كربلا
روض الجنان معطرة =  والشيعي بس اليبصره
** 8 **
أدريك شهم انت وأبي = ما ترضه زينب تنسبي
وما ترضى باولاد الكفر = تحرف نهج آل النبي

هيهات دنيا وآخره = نترك ولاية حيدره

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

لا زلـتُ قَـيْدَ فَـقْدُكِ ~ ~

لا زلتُ قيد فقدكِ ..

بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
2-8-2015


لا زلتُ قيد فقدكِ ..
فقدٌ يُلقيني في أوديةِ تِيهٍ مفتوحة النهايات ..
على أسوار ذلك الفقد ..
أطُلق أسراب وجعي ..
بكل إتجاه لكِ فيه موطنٌ .. 
ويرتطم بسمائي صداي فحسب ..
لا زلتُ قيد فقدكِ ..
ومُرتكزُ الوجد ..
ممتدٌ بين الشغاف وفضاء الفكر ..
فكيف لي التغاضي عن ذلك النبض ..
وكأن للأوجاع وطنٌ تأبى الرحيل عنه ..
هناك حيث أنت ؛ قرب الضلع الواهن ..
ألمٌ مضمخٌ بذاكرة  متقدة ..
لا زلتُ قيد فقدكِ ..
وعبثاً تحاول الأبجدية ..
أن تغرس فينا مفردة (النسيان) القاسية ..
وكأنها تُحييها وتلقي بها في ممرات التنفس ..
نسيانٌ مُدججٌ بجمرات الوجد ..
كلما خبت واحدة .. إقتدحت عشرة ..
فأنَّى لنا أن نمارسه وقد إنهمرفي وريد الشوق ..
لا زلتُ قيد فقدكِ ..
ولكِ في كل نبضة مني موطئ قلب ..
وفي كل جزءٍ مني جزءٌ منكِ ..
وفي كلّ ذرات التنفس ذرات ضوعكِ ..
وفي لحظات الهزيع ..
تتمددُ الذاكرة وتمتدُ لعمق الألم ..
توقظ فينا محطات العمر ..
لنلتذُ بتلك الأوجاع ..
لا زلتُ قيد فقدكِ ..
فللفقد .. لوعةٌ .. تُذهل الحنايا .. وتُدهش الذكرى..
وتُبقي عين الوجد ساهرة ..
وأَضلع الحنين تتضور شوقا .. بإشتهاء أكثر ..
ولا زلتُ قيد فقدكِ ..
مذ إحتواك براءة الرمال ..
في وادي الغري..
وأوهى فقدُكِ ايام العمر ..


الأربعاء، 24 يونيو 2015

وَجَـــــــــاءَ الحَقُّ ~~

وجَــاءَ الحَقُّ ..
=========
{ الى مجاهدي الحشد المقدس الذين لبُّوا نداء المرجعية الشريفة بالجهاد الكفائي لحماية الوطن والمقدسات من (الرجس) داعش }
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
23-6-2015
أتَوا زُرافات في كتائب ؛ كالجبال الراسيات ..
متيقنون ؛ متهيئون ؛ مستبصرون ..
مُهَيِئِّون لِدولة العدل ؛ [وَنَرَاهُ قَرِيبَاً]..
صابرون ؛ صامدون ؛ ثابتون ..
مجاهدون ؛ مُتفانون ؛ مَضَحون ..
أيديهم على الزناد ؛ وعيونهم ترتّل الآيات ..
صلاتهم ؛ خشوعٌ بين أزيز الرصاص ..
وُضُوئهم .. عرق الجهاد الطاهر ..
لباسهم ؛ صبر وطمأنينة ..
سحورهم ؛ كسرة خبز بشربة ماء ..
فطورهم ؛ تَضرُّع وإبتهال وتذلل ..
نومهم ؛ يقظة وحراسة ..
راحتهم ؛ إفتراش تراب الوطن ..
مسيرهم ؛ عزمٌ لا يعرف التراجع ..
سلاحهم ؛ عِشقٌ آلهيٌ محمديٌ علويٌ فاطميٌ ..
أبديٌ سرمديٌ ممدودٌ من السماء الى قلوب المؤمنين ..
يَتَسابقون للعروج نحو فِردوس الشهادة ..
على الحق وللحق وبالحق  ثائرون ..
يَقتحمون البوادي والبراري والصحاري ..
صولات حقٍ طال إنتظارها ؛ للثأر من الُبغاة ..
يرددون {وَقُلْ جَاءَ الحَقُّ} ..
يَهتفون (الى أين تفرون) وقد دنستم وطني ..
يا بقية الجاهلية .. وأجلاف الناصبية ..
ها قد جاء الوعدُ الحق ..
يَطحنكم طَحْن الرحى ..
فإنتظروا الصولة ..
التي لا تُبقي لكم باقية ..


الاثنين، 15 يونيو 2015

النَزفُ البَهيّ ~

النزف البهيّ
-----------------
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
16-6-2015

آهٍ لنَزفِكَ البَهيّ ..
يَا وَطَنَ النبوّات ..
مُنذُ تلك النواويس ..
التي تَطَهَرت بالدماء الزاكيات ..
وَجرحكَ يَنزِفُ ربيعاً يتلو ربيعاً ..
يَمسحُ أغبرَةُ الغِلّ ..
من صَباحات الفراتين ..
حتى جاء الوعدُ ..
وإعتلى صوتُ الجِهاد ..
على مآذن الحق ..
فكَانَ جبلُ مُضَمَخٌ ..
بشبابِ الحَشد المقدّسِ ..
على أسوار الدين ..
شامخون ..
صابرون ...
يُلامسون ثَرى العزّ ..
ويقمعون رأس البغي ..
ليوم الخلاص ..
(ونجعلهم الوارثين ) ..
حتى ذاك .. أقبّل أتربة أقدامكم ..

الخميس، 28 مايو 2015

ذَلِكَ الحَشْدُ المُقَّدّسِ

ذَلِكَ الحَشْدُ المُقَّدّسِ
==============
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
28 - 5- 2015 .. ديالى
حَاءٌ الحُسَيَنِ ..
و
شِينٌ الَشَهَادَةِ ..
و
دَالٌ الدِّيــــنِ ..
فَمِن َ الحُسَين ؛ غَيرَةٌ وإبَاءُ ..
وَمِنَ الشَهَادَةِ ؛ عِزَّةٌ وَبَقَاءُ ..
وَمِن َ الدِّينِ ؛ مَنْهَجٌ وإنْتِمَاءُ ..
كَالحُسَيَن شّهِيدُ الدِّين ..
ذَلِكَ الحَشْدُ المُقَّدّسِ ..
 لَا رَيْبَ أنَّهُم  جَيشُ النُجَبَاء ..
مُجَاهِدونَ .. مُتَفَانونَ ..مَضَحُون ..
{ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ }
ثأروا لله  ..
إنْتَفَضُوا في الله..
فـَصَارُوا أحْبَابَ الله ..
{  أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ }
كُلَّمَا حَمِيَ الوَطِيس .. تَسَابَقُوا في لَهَوَاتِها..
فَدَعَسُوا رأسَ فِتنَتَهَا .. وَرَفَعُوا لِوَاءَ الفَتْح ..
مُوَشَّحَةً بِتَرَاتِيل السَّمَاء ..
{ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }
يَلوحُ خَلْفَ الأفًقِ ؛ بَشَائرُ الفَرَج ..
 إشْرَاقَةُ النَصْر..

{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا}