الأربعاء، 11 مايو 2016

تبّت يدا الأعراب

تبّت يدا الأعراب
================
بقلمي : جعفر ملا عبد المندلاوي
12-5-2016 :: 4 شعبان 1437
(( لا زال وطني الجريح ينزف رجالا ونساءً وأطفالا على مذابح السياسة ))
تبت يدا الإرهاب ..
تبت يدا الأعراب ..
الى متى .. حتى متى ..
يجري دم الشباب .. ؟
إمرأةٌ .. بل طفلةٌ ..
بلورةٌ تخضبت بوابل التراب ..
وكاسبٌ مكابدٌ ..
أرهقه الجهد الى الإياب ..
وذو عيال باحث عن رمقٍ ..
أبٌ .. أمٌ .. وابن السبيل ..
جارنا وسائر الأصحاب ..
وآخرٌ منتظرٌ أولاده ..
قرب الرصيف وسط المرآب..
تبت يدا الأعراب ..
تبت يدا بقيةُ الأحزاب ..
تبت يدا السراق .. في العراق ..
ساستنا شرذمة الذئاب ..
هم قاتلون .. سارقون .. مجرمون ..
إستأسدوا .. إذ أمنوا من سطوة العقاب ..
لا عندهم دين يردُّ غيّهم ..
لا شرفٌ لا غيرة الأحساب ..
شُذاذ آفاق أتوا من كل فجّ أعمق ..
أحالوا أرضي  كومة الخراب ..
تبت يدا السياسة .. تبت يدا  الرئاسة ..
لا زال نزفي غائرٌ ..
قوافل الرجال والنساء والأحباب ..

تبت يدا الأعراب ..

السبت، 30 أبريل 2016

أسد بغداد

أسد بغداد
جعفر ملا عبد المندلاوي

بمناسبة استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام

يا أبو ابراهيم يا شبــــه الكلــــــيم = يــــا عظــــيم الجاه يا راعي اليتيم
(والكاظمين الغيظ) خصّك بالخصوص= تعفو عن خصمك ولو هو مليم
مــن آله الكون حزت الدرجـــــات = يا أســــد بغداد ،، مضياف وكريم
وانت شامخ تفخر الدنيا بضريحك = وانت باب الحاجة من رب رحيم
بروضتك نور الجلالة يشع منار=وصار مضرب للمثل موسى الحليم
والقبر ترياق يشـــفي كل مريض= وكعــبة للزوار وبخيــره عميـــم
صدگ هارون إحبسك عشرين عام=وحارب الشيعة مثل حرب الرجيم
وراد يمحي من الوجود إوجودك = يخســـــــه ما يگدر لان فكره عقيم
إجه بطغيان الشرور وظلم وجور= تبخر إسمه وكل ســِجّله كالصريم
وانت من سجن السجن عمرك گضيت= وبمطامير الظلام بلا نســيم
من ســجن بصرة لِعد بغداد جيت=مقّيد ومظلوم بلا ذنــب جســــــيم
عالجسر مرمي مثل حال الغريب= وانت كــل الكـــون بيدك يســـتـقيم
ذاك راح بسقر مذموم ولعين= وانت في دار الكرامة تــــظل مقــيم
انت جوهرة الزمان بكل زمان=اليبغضك قلبه مو صاحي ، ســقيم
واحنه انصـــــارك نعيد الذكريات=والمصـــيبة إنعيدها بحزنٍ ألـيم
وعن محبتك - لا تراجع - سائرين= ونركب الصعبات لاجلك يا كظيم
ما يهم تفجير لو تفخيخ صـــار= إحنه شـــــــــيعة ونبقه خدام الكليم
والجسر يشهد آنه مضحي بألوف =ويبقه اسمك ثورة عالحكم القديم
وابقه ازورك سيدي نور العيون=وتبقه مولاي ولو صرتُ رميم
إلك ابعث صلواتي وكل سلامي= وعالعهد امضي وحق ربي العظيم
********************
****************
**********
نهر حبك عذب عالحشا سلسال
يفيض الرحمة عالاسلام سلسال
ابو ابراهيم يقضي مقيد بسلسال
غريب وعالجسر جثته رمية

ونسألكم الدعاء

اللهم اغفر لوالدَيّ كما ربياني صغيرا وارحمهما كما غذّيّاني بحب آل محمد

الاثنين، 25 أبريل 2016

مندلي

مندلي
=======
بقلم جعفر ملا عبد المندلاوي
25 -4- 2016

يزهر الشوق من يباب الإغتراب ..
يلتمع خيوطاً تجوز مسامات الزمن ..
يلتهم مدينة الحرف ..
ليلج رمضاء الشعور ..
،، ويستبيح الروح نزفاً على شواطي الوحدة ..
وجدٌ بلون العمر ..
لوجوهٍ أجهدها الصبر ..
للّذة الإستماع لخرير الماء ..
وأصوات البلابل المشرقة ..
لرائحة التنور الشهية .. وخبزه الأسمر ..
لتفاحة تدلت من الحائط المجاور ..
لصورة الأم وهي تغزل على أعتاب البيوت ..
وأشياء كثيرة يجرفنا الحنين إليها ..
عبقت كتراب البراءة ..
لصباحات الشروق ..
 لرائحة المطر ..
لزقزقة العصافير ..
للطرق الميسمية ..
لكل شيء يتنفس في ذاكرة مدينتي ..
مندلي .. عبق الزمان .. وشذى الجمال ..


الأربعاء، 13 أبريل 2016

ظمــأ الإنتظار ...

ظمأ الإنتظار
بقلمي : جعفر ملا عبد المندلاوي
13-4-2016 :: 5 رجب 1437ه
كأنّ الفقد ينبض بالحنين ..
يغترِفُ الهموم من قيعان الذكرى ..
كناعور الشواطئ ..
كُلمّا ألقى غَرفةً وراءه ظِهريا ..
عادت ثانية مع تيّار جامح ..
ليجرف بقايانا ..
حتى الوشل الأخير ..
ويلتقط أجزاء الوقت ..
ليُنظّمها ساعات وأياما ..
ويَغزلُ خيوط الليل ..
ينتظرُ إشراقة صباح ..
يدور في فلك الوجد ..
ويلهث سراعا نحو مرتكز الروح ..
هناك تنبجس الف عين للألم ..
وعندما نلتقي معاً ..
قرب نافذة الضلع الأيسر ..
نبحث سويةً عن غدير صبرٍ..

نروي منها ظمأ الإنتظار ..

الثلاثاء، 29 مارس 2016

بضعة الهادي

بضعة الهادي
بقلم : جعفر ملا عبد المندلاوي
6-10-2012 : 20 ذي القعدة 1433هـ
يالبضعة العزيزة وكفء داحي الباب = يكفي هالشرف من نحچي بالانساب
الچ بالعرش نور وقبل خلق الناس == يزهر كالقمر يضوي على الاحباب
من اسمه المقدس فاطر اسمچ صار ==== فاطم يا حبيبة سيد الارباب
يا أم الائمة وام ابوها الچان ======== ســـــيد للبرية وعلة الاسباب
ســماها النبي ســيدة النسوان ====== بالدنيا وبالاخرى بجنة الاطياب
يا مرج البحر يلتقي نور ونور === وي حيدر علي يا نعم بيت أنجاب
يطلع من نسلكم لؤلؤ ومرجان === خير الناس بين الناس شيب وشاب
أولهم حسن احلم بني عدنان ==== والثاني الحسين النور في الاهداب
يا خير النساء الطاهرة الزهراء === مصداق العبادة ونور بالالباب
صدّيقة وشهيدة وعالمة اسرار ===== فاقت بالتبتل اشرف الحُجّاب
يا سرّ الائمة ومنبع الانوار ==== يا قطب العلوم وزوج داحي الباب
يا عبق البقيع انتشر بالارجاء === روضه وزهت بين القبر والمحراب

ازف ارقى صلاة واشرف التسليم == الى ام الحسن وحسين والاطياب

الأحد، 13 مارس 2016

رحيق الذكرى ..

رحيقُ الذكرى
=============================
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
14-3-2016
في الذكرى الثالثة لرحيل إبنتي يقين الى جنائن الرحمة الآلهية
*****
تختنق الذاكرة .، برحيق الذكرى ..
وتزدحم أسراب الحنين على أبواب الروح ..
تحمل قناديل الرحيل ..
تدور بين الحنايا ..
تبحث عن بقايا صوتٍ أوهنه النوى..
ينتقل بين الأضلاع ..
يتعلق صداه بأعمدة القاع ..
ليتجذّر .. ليكبُر .. ليحيَى ..
ويُطلق نداءات الشوق .. والوجد ..
لتستفيق الصباحات على أزيز الفقد ..
ويكتنفها الصمت بإنكسار أكبر ..
وتمضي .. بلا قمرٍ ولا مطرٍ ولا صوت ..
عامٌ .. وآخرٌ .. وثالثٌ .. والأيام تترى ..
تطوي ساعاتها .. لنقترب أكثر ..
من عُمق الألم ..
فما عادت المسارات تُغريني إلاّ إليكِ ..
ولا الأبجدية  تُلهمني ..إلاّ فيكِ ..
تُصبّرني .. تُصّيُرني .. وتجذبني ..
تتسارعُ النبضات ..
لتوثق إرتواء الذاكرة .. من فرات الرحيل ..
ويُتَمْتِم الشهيق بحشرجاتٍ واهنة ..
تراتيل الرجاء .. والتضرع ..

{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً } ..

الجمعة، 5 فبراير 2016

شهيد الحجاز ~

شهيد الحجاز *
============
بقلمي : جعفر ملا عبد المندلاوي
2-2-2016 / 22 ربيع الثاني 1436هـ

شيخُ الحِجاز وإبنهُا المغوارِ == عزّ فقيدا ، كوكبُ الأسحارِ
يا فارساً أهوى سراعاً للثرى= بل للذرُى يسمو على الأقمار
فردٌ شـُجاعٌ صـابرٌ مُقتحمٌ == واجهتَ طُـغيانا بكفٍ عاري
يا نمرُ كم أعلنتَ نصحا صادقا = فوق المنابر واضحَ الإنذار
قـد قلتَها يوما وجمعٌ يشـهد === هيهـات منّا ذِلة الإدبار
إن يفخروا أنَّ لهم طاغوتُهم = والنهجُ من فِرعَونها المكّار
ففي الحسينِ أسوةٌ بل سنةٌ === في كل جيل مُقتدَى الثوار
في الارض نبقى أنّنا أحرارُها = او نُدفنَ في التُرْب كالأبرار
 أحيوكَ قتلاً إذ أرادوا موتك = ظُلما وهُم مَوتى بلا أعمار
حيٌّ وتُرزق عند ربٍّ راحمٍ = مثل الحُسين وصَحبه الأبرار
هذي دِماك ثورةٌ قد نَبتتْ == في أرض طيبةَ دوحةُ الأطهار
زلزلتَ مُلكا مثلمَا في قتله = أردى (شـحاتة)1 زُمرةَ الأشرار
في أرضِ مصرَ تشهدُ ساحاتَها = كيف إرتقى الدَم على البتّار
قد ثُلمَ الدّين الحَنيف ثُلمَة == من هولِها يهتّز عرشَ الباري
ظنّوا بأنّهمو سيخمِدوا صوتَه == خابُوا ستَصْحوا أمةَ المِليار
تِيجانُهم دِيست بشِسع نعالِه == خِزيٌ يُلاحقُهم وقُبحِ العار
تَبَّت يدَا سلمانِها2 المتهالكِ == ما أغنى عنْهُ حكمُه المُنهار
غدرٌ ومكرٌ في فتَاوى فتنةٍ ==  تَطوي نِفاقا طٌغمة الإعوار
في أرضِ نجدٍ والحجازِ عُصبة = أحيتْ لخيبرَ دولةَ الأحبار
بل نبتةٌ ملعونةٌ قد أشُربت == خُبثَ اليهودِ ومكرَها الغدّار
أعوادُ ملكٍ رُويت سَيل الدِما = مثل العُتاة في مدى الأعصار
آلُ سعودٍ ليسوا مِن إسلامِنا == بل دينُهم ردٌّ على الجبَّار
قد مَرقَوا كفعلِ اسلافٍ لهم == إذ حاربُوا علينُّا الكــَّرار
لكنهم من معشرٍ قد مُسخوا= وارتدُّوا من بعْد الهُدى كفَّار
عمّ الهلاكُ حيثُ نَعْقُ غرابِهم = وفشا الفسادُ أكثرَ الأقطار
هذا العراقُ ، هذه شامُ العرب = قتلٌ ، دمارٌ ، موطنَ الأحرار
 أم يَمنٌ ، وتلكُم بحرينُها == قصفٌ وتجييشٌ بلا إستنكار
مملكةُ السُوء ألا تَعساَ لكُم == زُمَرا تُساقُون لسُوءِ الدار
في آلِ صهيونَ ومن والاهُم = اقزامٌ فكرٍ ، بل كلابُ النَّار
من جَورِكم ضجَّ الجبالُ الراسيات= وفسقِكم  في الوِرد والإصدار
أنتم بُغاةٌ وجُفاةٌ وقسُاةٌ ===  بل أدعياءٌ مَجْمع الأقذار
قتلتُم النمرَ شـهيداً ، دمُه == سـيُورقُ ألفا من الأغيار
قد قاب قوسين الظُهور إنَّما == ستُبيدُكم فاجعةَ الأدهار
بل تحفرُون قبرَكم أو جُحرَكم = وتَجْرعون أكْؤسَ الأقدار
وضراغمٌ ملئَ البراري تزأرُ == لِتُذيقكُم موتا لأخذ الثـَّار
فإنتظروا الثورةَ من أبنائِها = يومَ الخلاصِ صولةَ الأخيار

---------------------------------------------------------
* القيت هذه قصيدة في الحفل التأبيني لأربعينية الشيخ المجاهد نمر باقر النمر في مسجد وحسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في ديالى - بلدروز - دور مندلي ، يوم الجمعة الموافق 5-2-2016م .

1- هو الشيخ المجاهد حسن شحاته المصري الذي إغتالته يد التكفير في عهد الرئيس الاخواني محمد مرسي والذي أوعز بنفسه لقتل الشيخ كونه من الشيعة فقتلوه وسحلوا جثته في الشوارع ، ولم يمهله الله تعالى حتى أزال ملكه وأطيح به بثورة شعبية وحكم بالاعدام.
2- هو ملك السعودية سلمان بن عبدالعزيز قاتل النفس المحترمة أذله الله وأخزاه .