الثلاثاء، 30 يوليو 2013

محطـات ~


محطات
***************
جعفر ملا عبد المندلاوي
 بغداد 2012

امر على المحطات لاشم عبير اللقاء...
لأتذكر اللحظات ...
لعلي أسمع صدى الأبتسامة الأخيرة ....
عندما داعب البرد شفتيها ...
لحظتها ،، 
هرب الوقت مسرعا ....
يشفق من توثيق اللحظة ....
حياء من التفاتة الوداع....
وخشية الإغتراب .....
وكان محقا ،،
 او فهم اللعبة جيدا ....
ففي مكان أثير من (الزيتونة) هناك ...
اعلنا خطوط البداية والنهاية...
لرحلة مشوشة المسار ....
هدوء هنا،، صخب هناك...
براءة هنا ،،، مكر هناك....
صدق هنا ،،، نصف الصدق هناك...
امنيات هنا ،،، تسلية هناك ...
حاولت ترميم الطريق .....
لكن اضطراب الفكرة ،، 
وتناقض الوجهة ،،
غلبت ....
فذهب الزمن يجر معه كل شيء..
ورسم مرسىً ليحط فيها احلامنا ،،،
وتسخر الامواج ....
لتقذف بنا خارج المسار...
خارج الاسوار....
على شاطئ الفراق...
ليعلن رحلة اخرى ...
سيلها الدمع....
ربانها الحزن...

لـقاء ~


-- لقاء --
=============

بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
17تموز2012  بغداد



رغم كل شيء
فان براءة الاحساس تطغى على الوجوه..
تلف المكان ،، بدفئها اللذيذ..
وتطفح على بضع الكلمات التي تنتجها اللحظة..
ويتركان للصمت بوحه الشفاف ..
بما لا تجيده اية لغة...
ويدعان الكلام....
لارتعاش اليدين....
لتوقد صفحات الخد..
لعيون تتحد في المسافات...
فتتسلل برفق الى الروح...
ويطلقان العنان لأحلامهما ...
يحلقان بعيدا،،،
يعيشان خارج المكان الا من جسديهما ...
حينها ...
لا يحلو الزمان الا بعقارب ساعتها ،،
فعندها ،،يلتذان بكل شيء ،،،
الا ساعة الوداع ،،
فيتمتمان ،،،
نلتقي على المودة...

رسالة ~


-- رسالة --
===========
بقلمي جعفر ملا عبد المندلاوي
بغداد 2012 

قالت ::
في الشتاء الماضي اصبحت كالقطة التي تأكل ابنائها ،،
دخل ساعي البريد ونادى (س .... ش ) ،،
أخذتُ الظرف البريدي ،،
فإجتاحني عطره الأخاذ ،،
الذي كان يتعطر به عند لقائي....
كان رذاذ ه يتطاير بين يدي،، يحتويني،،
فتحتُ الظرف... فتأملت فيه ...
علمت من الكلمة الاولى انها الرسالة الاخيرة ،،
وهي الاولى منه .
الوريقة الخضراء كانت مملوءة بشذى ذلك العطر,,,
أحسستُ ان العبارات كتبت لفترات متفاوتة ،،
كانت صاعقة البريد التي اودت بكل كياني..
،،،،
قال :::
لا طاقة لي على تحمل ابتساماتك لغيري