الأحد، 22 سبتمبر 2013

شرفة



شرفة
======

بقلمي : جعفر ملا عبد المندلاوي
15-2-2013
عَلى أطرافِ نَافِذَتي ..
تُلقي نسائم الصَبا ..
تَغرِيدتها غير المعتادة ..
لـتُحيي شهيق الانتظار ..
على وريد البياضِ ..
المتدفق من فاه الشَفَق ..
تَنسُجها من رفيف أجنحتها ..
تعوم في فَضَاء المكان ..
 تتَفَحًصُ تَفاصِيلَ الإفناء ..
تَترك بَصمَتها ؛
 عَلى جَبينِ الصَباح ..
فتترنم بزقزقة متناغمة ..
كجزء من وجبة فطور ..
تُسابق نبراتها ؛
تَموجات دُخان لَفَافتِي ..
يندمجان ؛
يتلاشيان في الافق ..
قد كان ذلك ..
قبل أن يغادرني الدخان دون رفيق ..
ومعه أفل زهّو الصباح  ~~

شِفْرَةُ الرِّضَا



شِفْرَةُ الرِّضَا ~
=======
بقلمي : جعفر عبد المندلاوي
10-10-2012
ذلك الذي وَشَمَ ملامح الشاطئ ،،
امتداداً للَحَظَاتِ القُربِ ،،
في غمرة تموجات اللحظة ،،
اندس في أطراف السماء ،،
ليرسم على جناحها ،،
( شِفْرَةُ الرِّضَا ) ،،
كان (عطراً مَحَلِيّاً ) ،،
لا زال يغمرني شفيف عبقه ،،
وأَسْتَنْشُقُ ضوع شَذاهُ ،،
من طويّ مداه ،،
لأَنْثُر فَيَهَ أنْفَاسَ الرضا ،،
فتبدأ الأحرف الاولى ،،
من حِكَايةُ ،،
ضلت الطريق ~ ~

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

بَوْح ~ ~



بَـــوْح
=====
بقلمي : جعفر ملا عبد المندلاوي
شتاء 2012
أفتح أزرار اليراع  ..
ليحتضن البياض ..
 رذاذ بوحه ..
بحبرٍ شهّيٍ ؛ نزفه ..
ويمد ذراعيه لسكوبٍ لذيذ ..
فينهمر بشغف على سطور الحنين ..
كأرض مسنتة ؛ تنتظر هطول النماء  ..
فالحرف إن اخضوضر خارج سوره ..
لاكَه هروب المعنى ..
بين فَكَي المدى ..
وتعرى في عمق المنتأى ..
وعندها يلتهمنا وجع أكبر ..
وفي نهاية كل وجع ..
يتأنق ربيع الكلمة ..
ببوح عتيق ..
يتيه في فضاءات الصمت ..
لا يضاهيها الاّ امتداد الأثير ..
أو حضور النبض ..
لبوح أعمق ..
فيتسلل القلم ..
 ليحكي قصة ..
اختفت في ألواح الصبر ..
وبين مسارات الثغر ..
وطيّات السطر..
 فاستباح وهجها ..
محطات العمر ..
وعلا خفقانها ..
لعلنا نتنفس إرهاصاتها ..
قبل وئدها ..
أو نرحل ..
صوب مراسي مؤصدة ~~

الخميس، 19 سبتمبر 2013

حشرجات ~



حشرجات
==========

بقلمي : جعفر ملا عبد المندلاوي
15-1-2013

لم يعد الحزن القابع في قاع الروح ..
بحاجة الى زفير لتحييه ..
لان بكتريا وجوده تحيا تلقائيا ..
وتورق جذوره دون ربيع أو شمس ..
فعلى جدار الشغاف ..
وجع لا تفهمه الابجدية ..
وممراتُ الأنفاس مُمتلئةٌ ..
بحشرجات الوجـع ..
ومع الايام ..
تتسع مدائن الحزن ..
خلف الضلع الايسر ..
وتتمدد فضاءات الجوى ..
وعلى ابوابها تكتظ ثرثرة قلقة ..
وفي  العمق نصل الأوجاع ..
يمارس بامتياز ..
نزفه الشهيّ ..
ويُلقي باسراب الأمنيات ..
 بين رحى دورانه ..